الراتب اللعين

كتبهاالمغترب الحزين ، في 16 يناير 2006 الساعة: 14:17 م

مع نهاية كل شهر تتجدد أحزانى حينما ينصب تفكيرى فى التزامات الحياة اللعينة والتى لا استطيع الاستعانة عليها الا بذلك الراتب اللعين ، وهو راتب لا باس به ولكن ما أن يبدأ المحاسبون فى تجهيزه حتى يعملوا فيها خصما فهاهى سلفيات واستحقاقات تخصم ويبقى منه النصف ليذهب الى الحساب فى رحلة مملة يركنه البنك اياما قبل أن يخصم منه كذلك بطاقات ائتمان خاصة به ويدوره فى رحلات يعرفها ثم ينزل فى الحساب دريهمات لا تسمن ولا تغنى من جوع وحتى تلك تنتظرها طوابير من الفواتير المطلوبة السداد مثل الهواتف الثابتة والنقالة والكهرباء وايجار الشقة وبطاقات ائتمان من بنوك أخرى اضافة الى ما يجب ان يرسل الى الوطن للاسرة ناهيك عن مصاريف الشهر … كيف لهذا الراتب الغلبان ان يكفى كل ذلك ؟؟؟
انها حيرة كل شهر وانها معادلة صعبة يعجز عن تحقيقها كبار المفكرين الذين لو وضعوا مع مثل هذا الراتب لتركوا فلسفتهم واشتغلوا سماسرة ولكن كيف لى ان اشتغل سمسارا وهذه الدولة تمنع السمسرة ؟؟؟
 
انها حيرة كل شهر …
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الراتب اللعين”

  1. اخى الغالى
    صدقت
    فالمرتب يفزع بأن يأتى أوانه من شدة ما يصبح عليه حاله من تشتت لا تغطى الاحتياج
    ربنا يكون فى العون ويستر الحال

  2. لا تكشف سر ماهيتك لحرمكم المصون
    >>على مشارف نهايات القرن الماضي ، حينما فكرت جديا أن أتكبل بعش
    >>الزوجية الهادئ ، نصحني المخضرمون في شئون الزواج و المناكفات
    >>العائلية بأن أباشر معاملات و إجراءات زواجي على مبدأ “التطريد” ، و
    >>هو أن تُرسل لي مدامي على هيئة “طرد” طازج من غير سوء ، حيث أن هذا من
    >>شأنه أن يعفيني من تذكرة السفر للسودان ، و يقيني شر التكاليف الباهظة
    >>التى لا محال تتربص بي بمجرد وصولي للديار
    >>كما أشاروا علي بخلاف العين الحمراء و ذبح الكديسة في اليوم الأول ،
    >>أن أستقطع جزءا معتبرا من ماهيتي الشهرية ، لا أخبر به زوجتي ، إنما
    >>أبقيه كاتمه في سرًي و مكتم في حشاي .. مدفون سنين .. و أفادوا أن هذا
    >>التصرف يمكنك من التصرف و صرف هذا المبلغ المستقطع على هواك ، دون أن
    >>يتعرض للضرايب و الزكاة و التلطيش الإلزامي من جانب حرمنا المصون ،
    >>حيث أن عادة النساء أن يسرفن في الديباج و الحُلي و الحلل .. فمن
    >>التوتال و الحرير و أبو قجيجة ، إلى الثعابين و الأحفظ مالات و كراسي
    >>جابر و دقة “الترابي” و خلافه
    >>إستلمت “طردي” من المطار في يومها ، و لم تخذلني هي البتة ، حيث ما أن
    >>إمتطينا صهوة الطريق حتى إلتفتت إليَ و سألتني : ماهيتكم كم يا زوجي
    >>العزيز ؟؟! و طبعا كنت جاهزا تماما لهذا السؤال “المشروع” ، فدفنت
    >>ثلثيه في جيبي ، و أخبرتها عن “كمية” الثلث المتبقي لترمقني بنظرة ذات
    >>معنى قطعتها في مصاريني
    >>مشى الحال على أحسن ما يرام ، و هي ما فتئت تتفوجج و تتبوبر بماهية
    >>بعلهاالمتواضع وسط النسوة المغتربات و تدعي أن مرتب بعلها يضعه بسهولة
    >>و يسر في أعلى المراتب في دنيا الإغتراب و تدلل على ذلك بأن قسطها
    >>الشهري في “صندوق” المغتربات يعتبر من أعلى الأقساط على مستوى كافة
    >>”الصناديق” المشابهة في دول مجلس التعاون الخليجي
    >>و يا له من يوم “منيل بنيلة” حينما نسيت على غير عادتي في بداية ذلك
    >>الشهر الكبيس ، أن أضع ثلثي المرتب المستقطع في حسابي “الشخصي” بالبنك
    >>، لأفاجأ بأنني قد حملت كل المبلغ بثلاثيلاته الثلاث إلى البيت ، و
    >>حيث أنه لا مجال لمعالجة الوضع ، توكلت على الله و وضعت المبلغ برمته
    >>على درج مكتبتي ، و هاك يا نومة لم أفق منها إلا عند آذان المغرب
    >>تذكرت موعدي الهام مع أحد الأصدقاء بوسط المدينة ، لأدخل في حمام على
    >>عجل ، ثم لبس كيفما إتفق ، و هرولة بالعربة الكركعوبة إلى ملاقاة
    >>الصديق العزيز ، و لقد تأخرت في الميعاد كعادة معظم السودانيين
    >>بعدها رجعت إلى البيت منشكح الصدر ، بعد أمسية حميمة مع الصديق ، و
    >>دلفت إلى الداخل و أنا أدندن بخداري البي حالي ما هو داري ، لأفاجأ
    >>بالحرم المصون و قد ضربت بوز غير عادي ، و العيون يتطاير منها الشرر .
    >>قلت في سري آلهم أجعله خيرا ، و رميت بالسلام ، و لكن لا حياة لمن
    >>تُسلم عليه !! نظرت المدام دغري عديل كده في عيون صاحبكم المكلوم و
    >>قالت : قلت لي ماهيتك كم ؟؟
    >>ما دار بعد ذلك لا يشرف أحدا من “رجال” البورد ، و يجلب لي الشماته من
    >>نساء البورد ، لكن المهم في الأمر أنني إستطعت أن أصوغ هذه الورطة
    >>شعرا بابليا ، بعد أن تبينت إرتعاشا في يديا و ركبتيا بسبب “المعركة”
    >>التي دارت ، فماذا قلت
    >>سألوني عن مرتبي أنكرت ما قريت
    >>
    >>
    >>`شافوهو متخبي في درجي جوة البيت
    >>البيت … البيت … البيت
    >>ياريت ماهيتي بقت تكفي بس يا ريت
    >>كان الفؤاد يرتاح و النقة تخت البيت
    >>البيت … البيت … البيت
    >>حاولت أشرح ليك و أوصُف الأحوال
    >>و أقول كلام في البيت يلطف الأهوال
    >>فشلت ألقى رضاك يا أم الحسن و جمال
    >>شلت العيال طشيت و ما رجعت البيت
    >>البيت … البيت … البيت
    >>يا ريتني أقدر أبوح و أقولك يا ستي
    >>إنتي السبب في الكان
    >>لكني خايف أقول
    >>تولعي النيران
    >>عشان كده إنطميت
    >>كفاية سبت البيت
    >>لما الغلب فاض بي
    >>من الغلب جنيت
    >>في البيت .. البيت
    >>



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر