المقاومة فى لبنان

كتبهاالمغترب الحزين ، في 17 يوليو 2006 الساعة: 08:53 ص

أعجب كثيرا لتصريحات الحكومة اللبنانية وبعض الحكام العرب وهم يتنصلون من مسئوليتهم تجاه شعوبهم ويخذلونها ويتواروا خجلا من المواجهة التى  تبنتها المقاومة الباسلة ..

ان الشعوب العربية كلها من المحيط التى الخليج معجبة بهذه المقاومة التى قامت بما لم تقم به الحكومات فهاهى تحاول تحرير الاسرى الذين بلغ عددهم الالاف بل بينهم وزراء فى الحكومة الفلسطينية ولم يفتح الله على هذه الحكومات ببنت شفة حتى تراكمت السنين الطوال العجاف على هؤلاء   الاسرى ولا احد يسال عنهم والان حينما تم اسر ثلاثة اسرائيلين  ظهر تخاذل الحكومات العربية وهى تتملص من المسئولية وتحمل حزب الله التهور الاسرائلى والصلف الصهيونى والتجاوز فى حل الازمة ..

لكم الله يا مجاهدى حزب الله فلا حكومات تقف معكم وتساندكم ولا حكام يحسون بكم وليس لكم سوى الله والشعوب المقهورة والتى تشكو مر الشكوى من حكوماتها  التى لا تمثلها ابدا…

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

14 تعليق على “المقاومة فى لبنان”

  1. الأخ الفاضل .. برجاء التكرم بالمرور على بلوج ” فكرة حرة ” للتعليق على مسودة الميثاق المقترح لمدونات مكتوب ، ولأسباب تقنية لا أعلمها اضطررت لتجزئة الميثاق الى 5 أجزاء وهذا للعلم فقط .. وشكرا. http://mohammadzohdi.maktoobblog.com

  2. المغترب الحزين . . أين انت ؟ طولت الغيبة . . اشتقنا لمواضيعك شيقة ؟

  3. كتب الرئيس على عبدالله صالح :

    إن كل ذي ضمير حيٍّ ليشعر بالألم والحيرة وهو يتابع بحزن مشاهد القتل والتدمير والهجمة العدوانية الشرسة التي ترتكبها إسرائيل بغطرسة لا حدود لها واستخدام مفرط للقوة العسكرية ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، حيث يتساقط نتيجة ذلك العدوان الإسرائيلي الشرس المئات من الضحايا الأبرياء أطفالاً وشيوخاً ونساءً، ويتم تدمير كل مقومات البنية التحتية والاقتصادية في لبنان وفلسطين في ظل صمت دولي يدعو للأسف والاستغراب، ومعايير مزدوجة في تطبيق قرارات الشرعية الدولية وانحسار تام لقيم العدالة ومفاهيم حقوق الإنسان.

    وإذا كانت إسرائيل هي من تبرر عدوانها الهمجي السافر بذريعة تخليص ثلاثة من جنودها تم أسرهم من قبل المقاومة الفلسطينية واللبنانية.. فإنها بتلك الأعمال اللا إنسانية وغير المنطقية تتجاوز في حقيقة الأمر تلك الذريعة المتمثلة في تحرير جنودها الثلاثة إلى تنفيذ أجندة خاصة بها ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني والأمة العربية والمنطقة عموماً، وذلك عن طريق خلط الأوراق إقليمياً ودولياً.

    ويبلغ الأمر مداه من التناقض حينما نجد إسرائيل وهي من تشن حرباً مفتوحة وتطلق العنان لآلتها العسكرية لتقتل وتدمر وترتكب المجازر بدافع تخليص ثلاثة جنود في الوقت الذي تكتظ سجونها بعشرات الآلاف من المعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين والعرب (المسكوت عنهم) ومنهم الأطفال والشيوخ والنساء، وفيهم وزراء وأعضاء مجلس تشريعي انتخبهم الشعب الفلسطيني بإرادة حرة وانتخابات ديمقراطية شهد العالم بنزاهتها.

    حيث لا تتردد إسرائيل - وهي قوة احتلال - في التفاخر باحتجاز هؤلاء جميعاً في ظروف بالغة القسوة وسلبهم كرامتهم وحقوقهم الإنسانية في تحدٍّ سافر لكل الأعراف ومواثيق المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

    وما من شك فإن التصعيد الإسرائيلي ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني يضع المنطقة أمام تهديدات خطيرة تنذر بتقويض أسس الأمن والاستقرار فيها، بل إن ذلك التصعيد يضع هذه المنطقة أمام مصير مجهول واحتمالات تنبئ بأسوأ الكوارث.

    ولهذا فإن على المجتمع الدولي وفي المقدمة الدول الثماني الكبرى الاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية في التدخل الحازم والعاجل لوقف العدوان وإلزام إسرائيل بالخضوع لاستحقاقات السلام العادل والانصياع للإرادة الدولية وقراراتها ذات الصلة بالصراع العربي - الإسرائيلي خاصة وأن العرب قد اختاروا طريق السلام وأكدوا ذلك من خلال المبادرة العربية المقدمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي تم إقرارها في قمة بيروت.

    وبلا شك فإن تلك المبادرة العربية قد حملت الأسس الواقعية لإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة، حيث شددت على أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف باعتبار ذلك يمثل المدخل الحقيقي لتكريس عوامل الاستقرار والأمن والتعايش السلمي في المنطقة.

    وبدون ذلك فإن الوضع في المنطقة سيظل ملتهباً وغير مستقر، إذ أن استمرار سياسة العدوان والغطرسة الإسرائيلية يبدد كل الجهود المبذولة في مجال مكافحة الإرهاب ويهيئ المناخات المشجعة لتنامي ظاهرة التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم إذا ما أدركنا تزايد مشاعر الإحباط واليأس في النفوس خاصة لدى الشباب العربي والمسلم نتيجة تمادي إسرائيل في غطرستها واعتداءاتها المتكررة التي لا تجد من يردعها، وكذا غياب العدالة الدولية وطغيان سياسة الكيل بمكيالين في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، حيث أن مثل هذه الأسباب هي من توفر الأرضية المناسبة لقوى التطرف والإرهاب لجذب أولئك الشباب إلى صفوفها والتغرير بهم ودفعهم لارتكاب أعمال العنف التي تهدد الاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.

    إن الجمهورية اليمنية - وانطلاقاً من إدراكها لتلك المخاطر واستشعارها لمسؤوليتها القومية- قد قامت بالدعوة إلى عقد قمة عربية طارئة في مقر الجامعة العربية بالقاهرة لإيمانها بأن عقد مثل هذه القمة يمثل ضرورة قومية مُلحَّة من أجل الوقوف أمام التداعيات الناتجة عن العدوان الإسرائيلي المتصاعد على الشعبين الفلسطيني واللبناني واتخاذ موقف عربي موحد وفعال لمواجهة التحديات التي تحيط بالأمة وإيجاد الآليات الكفيلة بتنفيذ مبادرة السلام العربية، وكذا الوقوف بمسؤولية أمام الأوضاع في العراق والصومال ودارفور بالسودان والخروج برؤية عربية موحدة تصون مصالح الأمة وتحفظ لها حقوقها ودورها التاريخي ومكانتها الحضارية بين الأمم.

    وبكل تأكيد فإن تجاوز الوضع العربي الراهن وتعزيز اقتدار الأمة في الدفاع عن أمنها ووجودها يستدعي وقفة جادة وصادقة وإدراكاً واعياً بأن أي تردد عن عقد هذه القمة لن يزيد الأوضاع إلا سوءاً وتدهوراً.. وهو ما لا يتمناه أي عاقل ومحب للسلام.

  4. ما أوقحكم .. ما أقبحكم!

    العهر السياسي تعبير يستخدمه بعض الساسة لوصف مواقف البعض الآخر، تعبير طالما سمعته وقرأته ولم أتوقف كثيراً عنده، لكني اليوم وفي ظل الهجمة الشرسة والوحشية والبربرية التي يتعرض لها شعبنا المرابط في فلسطين الشعب الشقيق في لبنان تذكرته بعد أن أصبح هذا العهر السياسي صفة ملازمة لأقوال وأفعال زمرة أبت إلا أن تكون كذلك، وبلغت بها درجات الكذب والخداع والتضليل والوقاحة مبلغاً يعجز القلم واللسان عن وصفه.

    كان من المفترض أن يكون العدوان الإجرامي على الشعبين الفلسطيني واللبناني والمستمر منذ أسابيع سبباً في توحيد ورص الصفوف والالتفاف حول الشعب وصموده، وأن يكون سبباً في اتخاذ مواقف مشرفة كريمة تليق بعزة شعبنا، وأن يكون سبباً للترفع عن الأحقاد والنكايات والزعرنات السياسية والتربص بالآخرين، والأهم أنه كان من المفترض أن لا أضطر لكتابة ما أكتب اليوم وأن تكون أسلحتنا السياسية والاقتصادية والثقافية والمعنوية وغيرها موجهة جميعها نحو العدو الواحد، لكن وبكل أسف فإن اصطفاف البعض من أبناء جلدتنا في خانة ومربع الأعداء لا يمكن السكوت عنه.

    حرب داخلية يقودها طابور الكواهين الخامس في فلسطين وبوسائل متعددة، يقودها عبّاس وشلته وبوتيرة ثابتة وبوقاحة منقطعة النظير، عنوانها وظاهرها الحرص على المصلحة الوطنية التي يعتبرون أنفسهم وكلاؤها المعتمدون، وباطنها ضرب الجبهة الداخلية ومعنويات الشعب الفلسطيني عبر اشاعات واكاذيب وأفعال مشينة تسبب الإحباط و اليأس كما تزين لهم أنفسهم المريضة، وصولاً لرضى أسيادهم وأولياء نعمتهم.

    لا مجال اليوم وشعبنا يتعرض لحرب إبادة جماعية لمهادنة أو مسايسة، ولا أسلوب إلا بفضح أذناب الإحتلال وأعوانه، ولا طريقة إلا كشفهم وتعريتهم بعد أن بات لعبهم على المكشوف، ووقاحتهم معلنة غير مستترة.

    في إطار حملة الأكاذيب والشائعات المبرمجة أعلن قائد مجموعة الكواهين محمود عبّاس وعلى لسان مجموعة من أبواقه يتزعمهم نبيل شعث أنه تم الاتفاق بين الفصائل التي اسماها بالكبرى على وقف لإطلاق النار أو إطلاق الصواريخ، وكأننا نقصف بطائراتنا ودباباتنا وسفننا مدننا المحتلة عام 1948، ليثبت لاحقاً كذب ودجل عبّاس وأبواقه، ودون شك كان عبّاس وشعث وباقي الزمرة على يقين من كذب هذا الإدعاء لكنهم كانوا يعلنون بدأ حملة الشائعات والأكاذيب للنيل من إرادة الشعب الفلسطيني.

    أيام قليلة يعلن بعدها عبّاس أيضاً بالأمس وخلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء إيطاليا رومانو برودي في روما نقلته وكالات الأنباء بالصوت والصورة أن الإفراج عن الجندي الأسير في غزة بات وشيكاً وليعلن عن أمله “أن يحصل عشرة آلاف أسير فلسطيني على الاهتمام نفسه”، أي أنه يريد إطلاق سراحه دون مقابل اللهم إلا الأمل والتعطف علينا، قال ذلك وهو يعلم قبل غيره أنه كاذب وأنه لا يملك قرار نفسه فكيف له أن يملك قرار الأسير، لكنه برنامج الشائعات وتحطيم المعنويات الذي يقوده عبّاس.

    الغريب في الموضوع أن وقاحة هؤلاء لا حدود لها، فبعد انفضاح أمر عبّاس وبسرعة لم يتوقعها في نفس اليوم بعد نفي مجموعات المقاومة الآسرة للجندي، خرج صائب عريقات في محاولة لاستغفال ملايين المتابعين ممن شاهدوا وسمعوا تصريحات عبّاس ليقول على قناة الجزيرة “هناك لبس وخلط في فهم هذه التصريحات مؤكدا أن الرئيس قال أنه من السابق لأوانه الحديث عن حلا وشيكا لهذه الأزمة مشددا على أن الجهود مازالت تبذل لحل هذه القضية” - هل نكذب أنفسنا ونصدقك يا عريقات وأت تدحض كذب رئيسك بكذبة أكبر؟

    تكذيب عريقات هذا ذكرني بوقاحة أخرى أطلقها عزام الأحمد الناطق باسم كتلة المعارضة البرلمانية يوم 29/6/2006 عندما خرج على شاشات الفضائيات ليقول: ” نحن أمام فراغ قانوني وعلى الرئيس عباس التصرف وفق صلاحياته” ليعود وبعد ساعات لنفي أنه قال ذلك رغم أن الملايين شاهدوه صوتاً وصورة يصرّح ذلك التصريح!

    لا تكتمل حملة الشائعات والأكاذيب إلا ببعض الديكورات كقبلات وأحضان عبّاس بعد كل مجزرة في البتراء وفي رام الله لزرع الإحباط في نفوس الناس والشعب، والتصريحات التي تكرر بالعربية ما يقوله أسياده بالعبرية، وهنا يتساءل الكاتب عبد الستار قاسم في مقاله “شفتا رايس على وجنتي عباس” ليقول “لا أدري فيما إذا كانت رايس قد دمغت عباس. لم أنتبه فيما إذا كانت تضع أحمرالشفاه أم لا، وفيما إذا كان، إن وجد، من النوع الثابت أم النوع الذي يطبع على
    الوجنات. سأنتبه المرة القادمة التي آمل ألا تأتي”، وأقول لقد دمغ عبّاس نفسه ومن معه [احمر من نوع آخر هو دماء شعبنا التي يتاجر بها ويسعى جاهداً لتذهب رخيصة دون ثمن.

    هذه التصريحات والتصرفات ليست عشوائية أو أخطاء غير مقصودة لكنها تأتي ضمن البرنامج اياه القاضي بضرب الجبهة المعنوية للشعب الفلسطيني، وتشكيكه بكل شيء ليعيش حالة من التخبط واللا ثقة بقيادة أو تنظيم ليسهل تطويعه بعد تجويعه وحصاره وقتله وتشريده، ولنا أن نتذكر ما قاله عبّاس في شهر نيسان/أبريل من العام الماضي عندما أعلن أنه نجح بنسبة 80-85% في وقف العمليات ضد الاحتلال، ويبدو أنه يطمع في نسبة 100%.

    المؤامرة والوقاحة أيضاً لا تكتمل إلا بتحويل المجرمين إلى ضحايا، ولا أقصد هنا الاحتلال فقط بل مجرمي الشعب الفلسطيني من أمثال دحلان الذي اختفى تماماً كما تختفي الجرذان في جحورها، وهو رئيس لجنة الأمن والداخلية في التشريعي والمسؤول عن اتفاق معبر رفح العظيم الذي كرس الاحتلال للمعبر!، دحلان هذا والمبتعد عن هموم الشعب ومآسيه والمتمتع مع باقي عصلبة أوسلو بحرية الحركة والتنقل خلافاً لباقي الشعب أصبح شغله الشاغل مقاضاة من يقوم بتوثيق جرائمه وفضائحه في محاول للعب دور الضحية البريئة، وها هي آخر مسرحياته وهو يعلن مقاضاة كل من وليد محمد ناصف صاحب و رئيس مجلس إدارة دار الكتاب العربي و أسامة عبد الحق محمد رزق معد و موثق كتاب “عملاء اسرائيل و اسرار اغتيال عرفات و قادة المقاومة”، محاولاً التغطية على جرائمه وفساده الذي أزكم الأنوف.

    التربص ليس بالأقوال فقط لكن بالأفعال أيضاً، ففي الوقت الذي يحتاج الشعب الفلسطيني لكل طاقاته لمواجهة الآلة الاعلامية والدبلوماسية الضخمة للإحتلال، تحول زمرة الفساد والافساد طاقاته لضرب الشعب اعلامياً عبر ما سبق، وكذلك من خلال محاولات على الأرض للسيطرة على الشؤون الخارجية، فقد أعلنت الخارجية الفلسطينية بالأمس أن هناك “محاولات انقلابية” يقوم بها بعض الموظفين ممن طالتهم هذه القرارات الذين وصفهم “بالتآمرين”، وأضاف “أنهم يريدون الاحتفاظ بمكاسب شخصية من خلال إصدار قرارات وتعليمات شفهية ومكتوبة للموظفين تتناقض مع التعليمات المباشرة لوزير الشئون الخارجية محمود الزهار والقيام بما يشبه انقلاب لسحب صلاحيات الوزير، يتم ذلك في أوج المعركة وحرب الإبادة دون خجل أو حياء.

    قد يقول قائل هي دعاية مضادة من قبل حكومة حماس ضد رئيس السلطة وشلة أوسلو، لكن هذه الفرضية تتبدد عند قراءة ما نشر على أحد المواقع الأمنية المرتبطة بزمرة أوسلو على لسان عمر حلمي الغول بتاريخ 25/07/2006 تحت عنوان “ماذا تعني وظيفة مستشار لدى حركة حماس وحكومتها” وهو هنا يتحدث عن وزارة الثقافة وليكيل سيل من الاتهامات لمجرد تعيينه مستشاراً بالوزارة، وهذا حال باقي الوزارات مع برنامج التربص والتشكيك والشائعات.

    وقاحة وكذب ودجل يشترك فيها رئيس السلطة ورئيس كتلته البرلمانية ورئيس لجنة الأمن والداخلية وكبير المفاوضين، أي كل رموز الصف الأول من الكواهين، فلا عجب بعدها أن ينبري بعض النكرات لطعن الشعب الفلسطيني في ظهره، ويكفي أن نقارن ما يجري في فلسطين مع ما يجري في لبنان، هناك استعفف أعداء المقاومة اللبنانية عن الطعن فيها وقرروا تأجيل المحاسبة لما بعد المواجهة وهم من هم من لوردات الحرب الأهلية، بينما تسعى زمرة الفساد والافساد في فلسطين جاهدة لاسقاط خيار الشعب وتحطيم ارادته وهو في خضم المواجهة.

    أسلوب التذلل والتبرير والاستجداء لم يعد كافياً لهؤلاء، فقد اكتشفوا ان اسلوبهم ونهجهم المخادع والادعاء بالحرص والمصلحة والتباكي على القدس قبل الانتخابات وعلى الأسرى بعدها لم يحقق لهم اهدافهم ومصالحهم سقط وفشل، فانتقلوا لمرحلة الاستعباد وخدمة مخططات الأعداء علناً وبوقاحة سياسية وصفاقة، وضمن مخططات وبرامج ليس أقلها الكذب والشائعات والتربص، لكن كما عودنا شعبنا فسيكون مصيرهم كمصير غيرهم ممن باعوا الأرض والعرض وكان مصيرهم مزابل التاريخ.

    وطن يباع ويشترى ونصيح فليحيا الوطن
    لو كنت تبغي خيره لبذلت من دمك الثمن

    د.إبراهيم حمّامي DrHamami@Hotmail.com

  5. د. حسن حنفي

    في هذه اللحظة التاريخية يشعر العرب بالعجز وامتهان الكرامة والتضحية بشعب عربي بأكمله، نسائه وأطفاله وشيوخه وشبابه، ويكاد يضيع ما تبقي من فلسطين 22% أمام عيونهم كما ضاع الباقي 78% في 1948، وبالتالي تضيع فلسطين كلها في قلب العالم الإسلامي وفي عاصمتها القدس، والحرم الشريف، كما ضاعت الأندلس منذ أكثر من ستة قرون بسقوط غرناطة آخر مدنها.

    كان الغزو للأندلس من الشمال، من الغرب المسيحي ضد المسلمين واليهود في الجنوب. والآن الغزو في فلسطين، من الغرب المسيحي اليهودي ضد المسلمين. عاش اليهود في حماية المسلمين في الأندلس. وها هم يعيشون في حماية الغرب الصليبي في فلسطين، والمسلمون خاسرون في الحالتين، في الماضي والحاضر. لا يعني ذلك أن ما يقع في فلسطين حرباً دينية بل يعني أن الصهيونية هي إحدي الايديولوجيات الاستعمارية وريثة القرن التاسع عشر، جمعت بين الاحتلال الاستيطاني والعنصرية والرومانسية والعودة إلي الأرحام، وأن فلسطين آخر بقعة من الاستعمار الغربي الحديث. وأن المقاومة الفلسطينية هي حركة تحرر وطني، وأن انتفاضة الاستقلال هي آخر مرحلة من مراحل الثورة الفلسطينية ضد الاستعمار الاستيطاني بعد أن تحررت جنوب افريقيا، المرحلة قبل الأخيرة، وقبل أن تبدأ معركة سبتة ومليلية في المغرب، وكشمير عند مجموع المسلمين. وماذا يفعل المفكر العربي؟ هل تصيبه حالة العجز العام وامتهان الكرامة التي تصيب الجميع، حاكما ومحكوماً أم أنه يحاول أن يقاوم، ويبرز فكر المقاومة، وفلسفة المقاومة، (ولاهوت) المقاومة؟ ألا يستطيع أن يقاوم بسلاحه، الفكر، إن عزت عليه المقاومة بالسلاح الفعلي؟ يستطيع المفكر مع المقاومة أن يكون هذا البصيص من الضوء في ظلام السكوت الرهيب الذي يبدون عن بعد، الرأي العام العربي، والشهداء، وصياح أين العرب؟ والمفكر بطبيعته يشعر بأن العالم بين يديه، وبأنه يستطيع تحقيق مدينته الفاضلة، ملكوت السموات في الأرض، لا فرق بين الحلم والواقع، بين ما ينبغي أن يكون وما هو كائن. ألم يرد في تراثنا أن العلماء ورثة الأنبياء؟ ثقافة موروثة يستطيع المفكر العربي أن يؤصل فلسفة للمقاومة في اتجاهين محاولاً الإجابة عن سؤالين: الأول ما هي أسباب السكون الحالي في الوطن العربي، حكام ومحكومين الذي يدهش الصديق قبل العدو مما جعل الوقوف إلى جانب المقاومة الفلسطينية محدوداً داخل الوطن العربي وعند أصدقائهم التقليديين في دول عدم الانحياز وفي المعسكر الشرقي القديم، وفي أوروبا الغربية، وانحياز أمريكا الكلي لاسرائيل؟ والثاني هل غاب مفهوم المقاومة في ثقافتنا الموروثة، وإذا حضر ففي أي جانب منها؟ وهل يمكن إعادة بناء الثقافة الوطنية بحيث ترتكز علي المقاومة بدلاً من الاستسلام للقاهر الداخلي أو العدو الخارجي وتنشط الحركات الشعبية وتجند الجماهير؟ وللإجابة علي السؤال الأول يمكن التعرف على أسباب العجز العربي حتى يمكن معالجتها، فالتشخيص يأتي قبل العلاج في الاحتمالات الآتية دون أن يكون لأحدها الأولوية على الآخر بل قد تتضافر جميعها لخلق هذه الحالة من السكون العربي. 1- هل عند النظم العربية عقدة 1948، هزيمة الجيوش العربية وضياع نصف فلسطين، تمنعها من الوقوف بجانب انتفاضة الاستقلال 2000 حتي لا يضيع النصف الآخر؟ هل لدى العرب عقدة الحروب العربية- الإسرائيلية بعد 1948، العدوان الثلاثي في 1956 ثم الطامة الكبرى في 1967؟ ولماذا لم تستطع حرب الاستنزاف1969 - 1970 وكذلك حرب تشرين الاول (أكتوبر) 1973 وانتصار المقاومة في جنوب لبنان حل عقدة التفوق العسكري للعدو الصهيوني؟ هل تغيرت موازين القوي الدولية بعد نهاية عصر الاستقطاب ولم بعد للعرب حليفهم التقليدي كالاتحاد السوفييتي ودول عدم الانحياز ومعسكر العالم الثالث وانحياز أمريكا التقليدي كلية إلى الكيان الصهيوني وكما وضح في اجتماع مجلس الأمن الأخير الذي لم يستطع إصدار قرار ولا حتي بيان لتأييد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي انسحاب أمريكا وإسرائيل من مؤتمر مكافحة العنصرية في دوربان؟ لقد دخلت الجيوش العربية الحرب في 1948 وقبل أن تبلغ القومية العربية ذروتها في الخمسينيات والستينيات. وكان من نتائجها الثورات العربية في أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات مثل الثورة المصرية 1952 والتي كانت من أسبابها هزيمة الجيش في فلسطين وجريمة الأسلحة الفاسدة. فهل هناك إمكانية لثورات عربية أخرى بعد نصف قرن كرد فعل على هذا الصمت العربي وعجز العرب عن الوقوف بجوار المقاومة الفلسطينية بالقول لا بالفعل، وبالسلاح لا بالبيان، وبالبيان لا بالنداء؟ لقد دخل العرب الحرب في 1948 نجدة لاخوتهم في فلسطين قبل النظم الثورية العربية، وانهزموا وضاعت نصف فلسطين. وربما لن يدخل العرب الحرب عام 2002 ويضيع النصف الآخر من فلسطين ويهزمون أيضاً تاريخياً دون حرب أو قتال. فالعرب خاسرون في حالة الحرب وفي حالة العجز، في الإقدام وفي الإحجام إلا أن تظهر إبداعات جديدة للمقاومة بين حرب الجيوش النظامية والمقاومة الشعبية الوحيدة الصامدة بمفردها. 2- هل حصار نظم الحكم العربية بين الضغوط الخارجية، أمريكا وإسرائيل والضغوط الخارجية، الشعوب والرأي العام. هو المسؤول عن حالة العجز العربي؟ لقد ارتبطت مصالحها بالخارج بالاعتماد شبه الكامل على القوات الأمريكية التي مازالت رابضة بالخليج وعلى المعونة الأمريكية لمصر والأردن وعلى التسليح الأمريكي والاستثمار الأمريكي وطبقة رجال الأعمال في الداخل، ونمط الحياة الأمريكي والثقافة الأمريكية عبر قنوات الفضاء. ولما كانت نظماً في مجموعها لا تستمد شرعيتها من انتخابات حرة ونظم ديمقراطية سليمة فإنها تجد في التأييد الأمريكي في الخارج تعويضاً عما ينقصها من شرعية دستورية في الداخل. وبعض الأنظمة العربية، وفي مقدمتها الشقيقة الكبرى، ودولة من دول الطوق عقدت معاهدات سلام بينها وبين الكيان الصهيوني مما يقيدها بالقوانين الدولية وبالمعاهدات التجارية وكما بدا في قرارات مؤتمرات القمة العربية ووزراء الخارجية الأخيرة واستثناء مصر والأردن منها. وفي الطرف الآخر يضغط الرأي العام العربي، وتتحرك التنظيمات الشعبية وأحزاب المعارضة إسلامية وقومية والتي مازالت تحن إلى الخمسينيات والستينيات والتي بلغت فيها حركات التحرر الوطني والقومي مداها. والنظم العربية مازالت في معظمها ترث شرعيتها من هذين العقدين من الزمان، ملكية كانت أم عسكرية. فكيف تكوّن هذه النظم الجيل الثاني من حركات التحرر الوطني وهي تترك آخر حركة منها وحيدة معزولة، شعب أعزل يقاوم بأطفاله ونسائه وشيوخه جيشاً من أعتى جيوش العالم؟ وإذا استمرت حالة العجز على ما هي عليه قد تتفجر الهبات الشعبية في كل أرجاء الوطن العربي والعالم الإسلامي كما حدث الأمر في بداية الانتفاضة ومحاولة قمعها بالحديد والنار. 3- هل تعود العرب في نصف القرن الأخير، عصر الثورة العربية، على الصمت نظراً لغياب الأحزاب السياسية الشعبية القادرة على تحريك الجماهير؟ كانت حركة الشارع العربي في الأربعينيات نشطة ومؤثرة، الحركة الوطنية في مصر وسوريا ولبنان والمغرب العربي. وضربت دمشق بالقنابل في 1948. واغتيل حسن البنا في 1949. أزمة مارس جاءت الثورات العربية عن طرق الجيوش الوطنية التي كان ضباطها الأحرار روافد في الحركات الوطنية، الإسلامية كالإخوان المسلمين أو الماركسية أو مصر الفتاة أو التيار الوطني الشعبي التلقائي وريث ثورة 1919. وبعد أزمة اذار (مارس) عام 1954 انفردت الثورة المصرية بالحكم بعد حل الأحزاب في 1953 وتنظيم الإخوان في 1954. واستقرت بعد تأميم القناة في 1956. وثق الناس بعبدالناصر وسلموه قيادة العمل الوطني عن طريق التأييد الشعبي المباشر والخطاب السياسي للجماهير، وتوالت الأحداث تباعاً: الوحدة مع سوريا في 1958، قوانين يوليو الاشتراكية في 1962 - 1963، مقاومة الحلف الإسلامي في 1965، حرب الاستنزاف في 1969- 1970. وقامت الثورة العراقية في 1958، واليمنية في 1964، والليبية في 1969 وتحول عبدالناصر إلى رمز لحركات الاستقلال الوطني، وبطل للقومية العربية، وأحد زعماء العالم الثالث ودول عدم الانحياز منذ ياندونغ 1905 حتى بلغراد 1964. ولما كان من الصعب خلق تنظيم شعبي بديل بعد حل الأحزاب والجماعات السياسية التي كانت موجودة قبل 1952 والتي تكون فيها الضباط الأحرار، ولم تستطع هيئة التحرير ولا الاتحاد القومي ولا الاتحاد الاشتراكي العربي من تجنيد الجماهير عن اختيار حر واقتناع سياسي، بدأت الجماهير في إدارة ظهرها إلى التنظيمات السياسية للثورة وهي تولي قائدها ثقتها المباشرة كما ظهرت وهي تودعه بالملايين إلى مثواه الأخير. وبعد أن انقلبت الثورة على نفسها من داخلها وبنفس رجالها في 15 ايار (مايو) 1970 لم تهب الجماهير دفاعاً عن مكتسباتها، لا الفلاحين عن الأراضي التي وزعت عليهم، ولا العمال على المصانع التي شاركوا في إدارتها، ولا الطلاب عن جامعاتهم الوطنية ضد الجامعات الخاصة، ولا تحالف قوى الشعب العامل عن سيطرة طبقة رجال الأعمال على السياسة والمال.

  6. دمت ودام نبضك

    الى الامام

    الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

  7. الى كل المسلمين والعرب تحيه عادلة
    ان الامة سوف تصحو وتبقة لها كرامه عندما الحكم يتبع الدين وليس العكس
    مع تحيات
    جمعه بن صالح العربى
    ابكى على وضع هده الامة

  8. نداء … نداء … نداء
    من مرجعيون … إلى الحكام العرب
    نداء رقم 9 … بقلم يوسف حجازي

    نحن لا نرى فيما تصنعون اليوم جديدا يمكن أن يضاف إلى … تراثكم في الخيانة .
    ونحن لا نرى في رؤوسكم إلا آلات تلتقط ما ترسل إسرائيل وأمريكا … وتحفظه وتخرجه.

    ولكننا لم نعد كما كنا … ننسى اليوم ما نذكره أمس .

    ولذالك الحق نقول لكم … ما قال الشاعر .
    مهلا بني عمنا مهلا موالينا … لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا .
    لا تطمعوا أن تهينونا ونكرمكم … وان نكف الأذى عنكم وتؤذونا .

    المقاومة الفلسطينية – اللبنانية
    القوات المشتركة

  9. يقبل عشرات الفلسطينيين يوميا على شراء أعلام لبنان ورايات حزب الله الصفراء وصور أمينه العام سيد المقاومة حسن نصر الله الذي تحول الى زعيم شعبي في الاراضي الفلسطينية.
    وقال موظف حکومي يدعى زياد عبد الله 34 عاما، وهو يمسك بمقبض خشبي ثبت عليه راية لحزب الله: سأشارك في مسيرة تضامنية مع لبنان ومقاومته الباسلة ممثلة بالقائد نصر الله، وهذا الشيء الوحيد الذي أستطيع من خلاله الآن ابداء دعمي لهذا الرجل وللشعب اللبناني الشقيق.
    وقال أيمن حمودة: لقد أصبح (نصر الله) رمزا في العالم العربي والاسلامي، لقد قاد حزبا صغيرا وقام بأعمال لم تقم بها دول تمتلك أسلحة وترسانة عسکرية کبيرة، ببساطة لقد حطم حزب الله أسطورة الجيش الذي لا يقهر.
    وعلى شوق ينتظر الفلسطينيون خطابات نصر الله التي تحمل دوما البشرى للفلسطينيين بقرب الانتصار رغم ما يعانونه من تصعيد اسرائيلي يومي لا يخلو من تدمير وقتل في صفوفهم، حيث تتوقف الحياة بالاراضي الفلسطينية خلال خطب نصر الله.
    ووزع عشرات من أنصار حرکة الجهاد الاسلامي الحلوى وأطلق مسلحون النار في الهواء فرحا بالعملية التي نفذها حزب الله مؤخرا وأدت لمقتل 12 جنديا اسرائيليا دفعة واحدة.
    وقال أنصار للحرکة: اننا نفرح لانتصار حزب الله ولهزيمة جيش الاحتلال الاسرائيلي، لقد عزز في نفوسنا القوة والنشوة، لقد شفى غليلنا وانتقم لدماء أطفالنا ونسائنا وشيوخنا ومرغ أنف الاحتلال وحکومته بالتراب.
    ويقول أبو طارق أبو دية، صاحب حانوت لبيع الاعلام في غزة: ان رايات حزب الله وأعلام لبنان وصور نصر الله احتلت المرتبة الاولى في حجم مبيعاته.
    ولا يجد الفلسطينيون حرجا في مساندة حزب الله الشيعي رغم أن معظمهم من السنة، وصدرت فتوى تصف حزب الله بأنه حزب رافضي (وهو تعبير سلبي يستخدمه من في قلبه مرض ومن يحاول جاهدا زرع بذور الفتنة بين عموم المسلمين ونصرة اعدائهم) وتقول بعدم جواز نصرته، بل وعدم جواز الدعاء له بالنصر والغلبة.
    لکن الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة في فلسطين، قال لوکالة الانباء الالمانية (د.ب.أ): ان مثل هذه الفتوى في هذا الوقت لا تخدم المقاومة الفلسطينية واللبنانية، نحن المسلمين يجب أن نکون موحدين الآن أمام عدونا ولا يجوز لنا التفرق لأي سبب کان.
    وقال اياد زيدان، الطالب الجامعي في جامعة الازهر، والذي وضع صورة لنصر الله على شاشة هاتفه النقال: أنا اعتبر نصر الله قدوتي الآن مع أنني سني ونصر الله شيعي، لقد أحدث توازن الرعب المطلوب, ولأول مرة نبکي ويبکي معنا اليهود, وتضرب منازلنا وتضرب منازلهم, وتقصف مدننا وتقصف مدنهم.

  10. السلام عليكم أدعوك للمشاركة و التعليق على موضوع:”إشكال علم أصول التفسير” في مدونة : صرخة قلم” للبويسفي

  11. اخى محمد بويوسف

    شكرا لمرورك على مدونتى وسأزور الموضوع واعلق ايضا

    مع تحياتى

  12. لبيك اللهم لبيك السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ايها العسكريون في العالم الاسلامي قال تعالى((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ))(آل عمران:102)،(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ))(الصف:4 أما بعد: من امة الله الى قادة الجيوش في العالم الاسلامي : فإني أحمد الله لكم وأصلي وأسلم على أمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم). وأقول بعد التوكل على الله (لبيك اللهم لبيك نصراً وتوحيداً ، لبيك صدقاً ويقيناً ، لبيك رضىً وقبولا ، لبيك قولاً وعملاً ، لبيك فرحاً لامة الاسلام ، لبيك أغاظةً لأهل الكفر والخناعة ، لبيك نصراً قريباً ، لبيك فتحاً مبيناً ، لبيك اللهم في اقامة خلافة اسلامية على منهاج النبوة ، لبيك امام المجاهدين يا رسول الله ، لبيك وسعديك والخير كل الخير قادم في يديك إن شاء الله ، اتمنى على قادة الجيوش ان تشعروا بمعاناة المسلمين في بقاع الارض، اتمنى ان تتحرك فيكم نخوة الانصار الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمايته وحماية اصحابه وتمكينهم من اقامة حكم الله في الارض، اتمنى ان تتحرك فيكم شهامة ام عمار وام عطية وبقية الرجال الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على حرب الاحمر والاسود من الناس ، اتمنى ان يتحرك فيكم الايمان الكامن الذي يدفعكم الى استلام زمام الامور وطرد الحكام الكفرة الفجرة الذي اذلوكم ايما ذل حينما جندوكم لحراسة الكفر والصد عن سبيل الله ، اتمنى ان يدفعكم ايمانكم الى مبايعة خليفة يحكم بالكتاب والسنة حتى لو فنيتم في سبيل ذلك ، فقد بايع الانصار رسول الله على ذلك حتى لو كلفهم قتل الاشراف منهم. اتمنى ان تعملوا جهدكم ان تأدوا ما طلب الله منكم من حراسة الدين وحماية الثغور ووحدة المسلمين في دولة واحدة، فبئس المسلمين انتم اذا لم تقبلوا على طاعة الله وتنفيذ امره، بئس حملة القرآن انتم اذا بقيتم عبيدا للطواغيت والفراعنة وقدمتموهم على طاعة الله . اتمنى ان تكفروا عن ذنوبكم في خدمة اعداء الله الذين ما تركوا مهمة قذرة فيها ضرر على الاسلام والمسلمين الا واستخدموكم فيها. اللهم هل بلغت اللهم فاشهد http://www.maktoobblog.com/najah7 اخي المسلم..اعمل على نشر هذه الرسالة لتصل الى اصحاب الشأن علها تلامس فيهم نخوة الانصار

  13. لبيك اللهم لبيك السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ايها العسكريون في العالم الاسلامي قال تعالى((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ))(آل عمران:102)،(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ))(الصف:4 أما بعد: من امة الله الى قادة الجيوش في العالم الاسلامي : فإني أحمد الله لكم وأصلي وأسلم على أمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم). وأقول بعد التوكل على الله (لبيك اللهم لبيك نصراً وتوحيداً ، لبيك صدقاً ويقيناً ، لبيك رضىً وقبولا ، لبيك قولاً وعملاً ، لبيك فرحاً لامة الاسلام ، لبيك أغاظةً لأهل الكفر والخناعة ، لبيك نصراً قريباً ، لبيك فتحاً مبيناً ، لبيك اللهم في اقامة خلافة اسلامية على منهاج النبوة ، لبيك امام المجاهدين يا رسول الله ، لبيك وسعديك والخير كل الخير قادم في يديك إن شاء الله ، اتمنى على قادة الجيوش ان تشعروا بمعاناة المسلمين في بقاع الارض، اتمنى ان تتحرك فيكم نخوة الانصار الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمايته وحماية اصحابه وتمكينهم من اقامة حكم الله في الارض، اتمنى ان تتحرك فيكم شهامة ام عمار وام عطية وبقية الرجال الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على حرب الاحمر والاسود من الناس ، اتمنى ان يتحرك فيكم الايمان الكامن الذي يدفعكم الى استلام زمام الامور وطرد الحكام الكفرة الفجرة الذي اذلوكم ايما ذل حينما جندوكم لحراسة الكفر والصد عن سبيل الله ، اتمنى ان يدفعكم ايمانكم الى مبايعة خليفة يحكم بالكتاب والسنة حتى لو فنيتم في سبيل ذلك ، فقد بايع الانصار رسول الله على ذلك حتى لو كلفهم قتل الاشراف منهم. اتمنى ان تعملوا جهدكم ان تأدوا ما طلب الله منكم من حراسة الدين وحماية الثغور ووحدة المسلمين في دولة واحدة، فبئس المسلمين انتم اذا لم تقبلوا على طاعة الله وتنفيذ امره، بئس حملة القرآن انتم اذا بقيتم عبيدا للطواغيت والفراعنة وقدمتموهم على طاعة الله . اتمنى ان تكفروا عن ذنوبكم في خدمة اعداء الله الذين ما تركوا مهمة قذرة فيها ضرر على الاسلام والمسلمين الا واستخدموكم فيها. اللهم هل بلغت اللهم فاشهد http://www.maktoobblog.com/najah7 اخي المسلم..اعمل على نشر هذه الرسالة لتصل الى اصحاب الشأن علها تلامس فيهم نخوة الانصار

  14. أخى نجاح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما اجمل دعوتك سيدى الفاضل وما اجمل كلماتك التى تصل الى القلوب المؤمنة بلا مشقة ولا استعصاء على الفهم ..

    ولكن اخى من تخاطب أنت ؟؟؟ ومع من تتحدث وعن من تتحدث ؟؟؟

    حكامنا الاجلاء ؟؟؟؟

    انهم ارتضوا ان يروا بلاد المسلمين مغتصبة ومحتلة ومستعمرة وبنو الاسلام يقتلون وتسفك دماءهم وتهان اعراضهم على الملأ وكم هو محزن ان يهب الاخرون لاستنكار ذلك بينما نحن نتفرج ونكفر من يذهب للمقاومة فى العراق او افغانستان من على منابر المساجد وذلك لكى يتقاعس من كان فى قلبه نخوة وشىء من ايمان باق …

    انهم يخذلون الاخرين حتى من الجهاد عامة بدعوى ان الجهاد لا يكون واجبا ان كان العدو قويا.. عجبى لكم يامن نصبتم انفسكم ائمة ودعاة وحكاما غصبا عن أعين الاخرين ….

    فى مثل هذا الوضع المزرى اخى لا ارى بصيص ضوء لتغيير موقف الحكام الحالى ولكن كل الامل وكل المرتجى فى شباب هذه الامة بعيدا عن الحكام ….

    ولكن النصر لهذه الامة ولو بعد حين …

    والصلاةوالسلام علي سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر