بطاقات الائتمان .. من ينقذنى منها
كتبهاالمغترب الحزين ، في 25 يونيو 2006 الساعة: 15:33 م
بطاقة الائتمان كما هو معلوم قد غزت الجيوب الفقيرة منذ ما يربو على عقد من الزمان وقد كانت تطرق الأبواب ( ومازالت ) وتمنى البؤساء بايام جميلة وحياة رائعة وعتق من الفقر والدين وقد صدقت الاحلام الوردية واقتنيت واحدة منها على أمل ان اقضى دينى ثم اسدد قيمتها على أقل من مهلى واكون بذلك قد كفيت نفسى شر سؤال اللئم حينما احتاج ..ولكن سرعان ما تبعت هذه اخرى وزاد الاغراء وكبرت الاحلام ثم تلتهم ثالثة ورابعة وخامسة واستمرت البطاقات تنهمر على حتى بلغ عددها ايام الاسبوع مع اعتبار الجمعة يوم راحة واجازة وكان لزاماً الوفاء بتسديد كل فواتير هذه البطاقات مما ابتلع كل الراتب لا سيما وان هنالك توابع لهذه الفواتير من كهرباء وهاتف ثابت وهاتف نقال والتزامات اخرى لاتنتهى ابدا..
الراتب اصبح بالكاد يكفى تسديد كل تلك الفواتير وهو اصلا قليل ولا يزيد ابدا بينما متطلبات الحياة فى زيادة مستمرة والابناء يكبرون وتزيد متطلباتهم والالتزامات تتزايد ..
حقا لقد حار دليلى واعيانى التفكير فى كيفية الفكاك من هذه الدوامة فاننى صادق اتمنى ان اسدد كل تلك الفواتير واتحرر من البطاقات واحس بأن راتبى يخصنى لاعادة التفكير فيه بصورة ايجابية وتوجيهه بصورة صحيحة وتحقيق شىء من الالتزامات الكبيرة ..
الراتب اصبح بالكاد يكفى تسديد كل تلك الفواتير وهو اصلا قليل ولا يزيد ابدا بينما متطلبات الحياة فى زيادة مستمرة والابناء يكبرون وتزيد متطلباتهم والالتزامات تتزايد ..
حقا لقد حار دليلى واعيانى التفكير فى كيفية الفكاك من هذه الدوامة فاننى صادق اتمنى ان اسدد كل تلك الفواتير واتحرر من البطاقات واحس بأن راتبى يخصنى لاعادة التفكير فيه بصورة ايجابية وتوجيهه بصورة صحيحة وتحقيق شىء من الالتزامات الكبيرة ..
ارجو ممن يعرف طريقة للتخلص من تلك البطاقات ان يدلنى عليها فربما كان هناك من مرّ بتجربة مشابهة واستطاع التخلص منها ونال حريته …
ولكم الشكر والثناء ولكم الأجر من الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 6:29 م
أبو سلمى يرد على المغترب:
لقد اخترت موضوعا شائكا للغاية و عويص على الفهم و الإفهام كما يقول بذلك الجاحظ،موضوع البطاقات لماذا هو شائك ؟؟؟؟لأنه خرج للوجود لكي يلبي رغبة دفينة في نفس يعقوب كما يقال ،و ما دام يعقوب غير راض عن تعامله بالبطاقات البنكية فيمكن له أن يعيدها لأصحاب البنك متى شاء .
هذا هو الحل الوحيد للتخلص من أعباءها،لأنها تشبه نافذة الإعتراف داخل الكنيسة،تحول الواقف أمامها الى فقير يطلب الصدقة من الألة لكي تتكرم عليه أو لا تفعل ذلك حسب مزاجها،إنسانية الإنسان فقدت بحلول الا لة محل البشر ،حتى البشر قد عولموه،و تلك كارثة أخرى.
أبو سلمى
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 6:24 ص
أخى الكريم ابوسلمى
لك التحية والاحترام
واشكرك لمرورك على مدونتى والاطلاع على مشكلتى والمشاركة فى ايجاد حل لها وهى كما تفضلت مشكلة مؤرقة مما حدانى بطرحها علنى اجد من عاش تجربتى واستطاع الخلاص منها ..
طرحك هو الأمثل سيدى بالتخلص منها وهو اعادتها الى مصدرها وهذا حل يسير لمن يملك المال ومن يملكه لا يستدين من البنك بل سيحملها للتعامل الأمثل وهو الشراء بها وتسديد القيمة للبنك قبل انتهاء الشهر وتبقى كما هى نقود بلاستيكية مفيدة جدا..
ولكن الغالبية العظمى ممن يحملونها هم الفقراء محدودى الدخل مثلى الذين ما ان يمتلكوها حتى يقضوا حوائجهم ويفكوا ضائقاتهم الحياتية ويبقوا اسرى تسديد اقساطها فان كنت اشكى من تسديد الأقساط فمن أين لى تسديد كامل القيمة وانا صاحب مرتب محدود مقطع بين هنا وهناك ؟؟؟؟؟
الحل أمثل لمن يملك المال وانا لا أملك سيدى وهذه المشكلة ؟؟؟
لك شكرى وتقديرى ولك احترامى
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 12:35 م
مداد من ذهب يرد علي المغترب الخزين : أخي قبل الحديث عن الموضوع تحية خالصة أبعثها اليك لقد طال شوقي لقرأة سطورك وذلك لأنني كنت مشغول ببعض الأشياء وبعد بخصوص موضوعك فأنا لا أفهم غير شيء واحد وهو أن الإنسان أذا أراد أن يبحر بسفينته فلابد له أن يحس بالآمان فهل أنت تحس بالآمان ، فقد قرأت قبل هذا الموضوع عن دجال الزئبق وغدا قد تكتب لنا عن تكاثر المال ، ياصديقي هم الإنسان الأول ليس جلب المال والحصول عليه بأي طريقة فالمهم القناعة والرضاء بما قسمه لك الله سبحانه وتعالي فهذا هو الآمان الذي أقصده وأعنيه عندها ستحدد الهدف وإذا أستطاع الإنسان أن يحدد هدفه فسهل عليه الوصول لهذا الهدف ،، صديقي لاتخف الفقر ولاتخشي الجوع وعيش حياتك من غير الجري واللهث وراء ظنون السراب
إهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء
كيف تخاف الفقر والله رازقاً فقد رزق الطير والحوت في البـــــــــــــــــــــــحر
من عاش الف والفين لابد من يوم يسيــــــــــــــــــــر الي القبــــــــــــــــر
http://www.maktoobblog.com/gaffer alfrancy hatim ali
أغسطس 15th, 2006 at 15 أغسطس 2006 8:45 ص
اخى الكريم حاتم
لك التحية والاحترام
لو قرأت مقالى فانا لا أبحث عن الثراء سيدى بل الحاجة الملحة هى التى الجأتنى الى استخدام بطاقات الائتمان والان اصبحت دينا وعبئا يثقل كاهلى كل ما اوده هو فكرة لسدادها والتخلص منها وليس الغناء والذهب والكسب السريع ..
يا سيدى نحن يا دابك نبحث عن السترة والسترة فقط وليس فوق ذلك …
اشكرك على مرورك وعلى اسدائك النصح الجميل …
ديسمبر 12th, 2006 at 12 ديسمبر 2006 9:02 م
انا يااخي انا مثلك والله متورط ولكن هذا الان من بنك الى اخر اريد احد يسددها لي
كلها واسدده هو بالاقساط وها انا ابحث عن البنك الذي سيسدهها ولا ياس مع الحياة والسلام
مفتون الليل
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 3:20 م
أخى ابو فهد (مفتون الليل)
لك التحية والتقدير
يقينى ان هنالك العشرات بل المئات مثلى ومثلك ان لم يكونوا الافا ولذا طرحت هذا الموضوع وانا صادق آملا ان يسعفنا احدهم بحل يخرجنا من دوامة هذه البطاقات فالدين هم بالليل وغم بالنهار …
يعجبنى تفاؤلك سيدى وحقا لا يأس مع الحياة
اشكرك واتمنى ان يفرج الله كربتنا اخى الكريم …
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 12:13 م
لا تشكُ للناس جرحاً انتَ صاحبه– لا يؤلم الجرح إلا من به ألمُ
أخي العزيز المغترب الحزين.. الصدفة فقط جعلتني أدخل وأشاهد موضوعك، فقد دمرتني بطاقات الإئتمان وجعلتني أعيش دوامة لا نهاية لها، ومن المضحكات المبكيات أنني ذهبت وقابلت أحد رؤوساء بنوك ما يسمى “الإسلامية” وشرحت له حالتي وقلت له أنكم تدعون إلى المعاملات المالية الإسلامية لتحرير الناس من الربا، وقد التجأت إليكم لتضعوا حدا لمعاملاتي الربوية، بأن تسددوا عني هذه البطاقات لأن فوائدها عالية ولا تنتهي، مقابل نقل حساب راتبي إليكم واستقطاع مبلغ ثابت شهريا، تعرف بماذا أجابني مدير هذا البنك الإسلامي بعد أن أخبرني أنهم لا يستطيعون ذلك، الذنب ذنبك فقد أحل الله البيع وحرم الربا، وأخذ يتلو علي المواعظ والأحاديث والآيات، وكأنني لا أعرفها، علماً أنني بكالوريوس علوم إدارة أعمال ودبلوم عالي في الإتصال الجماهيري والإعلام، ومن المضحك أنني حائز على شهادة عليا في تاريخ مقارنة الأديان؟؟؟؟ فذكرته قبل أن أخرج متحسرا منه أن من أعتق رقبة عبد أعتق الله رقبته من النار والبطاقات عبودية للبنوك الكافرة كما يسميها الإسلاميون والإسلام منهم براء، وحين خرجت تذكرت قول سيدنا علي كرم الله وجهه: “إحذروا صولة الكريم إذا جاع واللئيم إذا شبع” أعانك الله وأعانني وأعان الناس على بلاءهم. أخوك محمد الهاشمي
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 9:39 ص
اخى الحبيب محمد الهاشمى
لك التحية
اشكرك اخى الكريم لمرورك الجميل ولسردك لواقع مرير جدا اعيشه ويعيشه العشرات بل المئات من امثالنا فحينما تكون معدما وامامك التزامات كثيرة وتجد فرصة لنيل بطاقة ائتمان فانها تكون عبارة عن كوة امل وبارقة تلتقطها لانك لم تجد غيرها ولن يعرف معنى ذلك الا من عانى وعاش الفقر والعوز والذين يطلقون الاحكام المسبقة لم يعيشوا ذلك فقد جاء فى الدين ان الضرورات تبيح المحظورات ولكن اولئك المتشدقين كأنما لم يسمعوا بذلك وانما يفصلوا الايات والاحاديث على هواهم ويرمون الاخرين بالجهل …
اما البنوك الاسلامية سيدى فحدث ولا حرج ودعنا من النظريات والشعارات المرفوعة فانها هراء ما ان تصل اليهم فالاسلام بعيد وبرىء من تلكم البنوك والانسان اخر اهدافهم بل كل همهم كيفية الوصول الى محفظتك وضم ما فيها فكل الانظمة البنكية هدفها واحد وهو المكسب وليس من ضمن خططها اسعاد هذا الانسان …….
اشكرك على دعوتك لى فى ظهر الغيب ويقينى ان الله سيكافئك بها حسناتك راجيا ان يستجيب لها الله وينقذنى واياك وكل المعوزين من البلاء واستعمار البنوك واستبدادها…
مع خالص الود
أغسطس 5th, 2007 at 5 أغسطس 2007 12:44 م
البطاقات الائتمانية و وهم الثراء
منذ سنوات صار بإمكان أي شخص أن يعيش مرفها…. يشتري منزلا ويؤثثه كما يشاء، ويشتري سيارة من آخر طراز ويحصل على تسهيلات معيشية توفر له حياة كريمة ولكن هل هذا يعني أن كل الناس أصبحوا أثرياء؟
الإجابة ربما تكون ما يسمى بوهم الثراء! لأن كل وسائل الرفاهية تلك هي بكل بساطة تشترى بأموال لا يملكها الشخص اصلا بل هي قروض تقدمها البنوك والمصارف لتشجيع الناس على الإنفاق مما يزيد بالتالي الديون على كاهلهم.
وعلى سبيل المثال يقدر تقريرٌ صادر عن وزارة الداخلية الإماراتية عددَ السيارات المسجلة بالعاصمة أبوظبي بمليونين ونصف مليون سيارة مطلع هذا العام بمعدل سيارة لأقل من شخصين. كما يقول نفس التقرير إن عدد السيارات خلال السنوات الخمس الأخيرة بلغ سبعمئة ٍ في المئة.
لكن، من أين يتم تسديد رسوم هذه السيارات؟ التسهيلات المصرفية كثيرة منها القروض مؤجلة الدفع أو البطاقات الائتمانية أو التقسيط … إلى آخره القائمة. المصارف ترى أنها تقدم خدمة كبيرة للعملاء لكن العملاء غير راضين ويعتقدون أن تراكم الديون عليهم يعود إلى تضليل المصارف لهم وعدم وضوحها الكامل. بي بي سي اكسترا استمع الى قصص على لسان مواطنين ووافدين بالإمارات وحملتها إلى أحد كبار مسؤولي المصارف هناك.
نقلا عن موقع البى بى سى
أكتوبر 7th, 2007 at 7 أكتوبر 2007 8:15 ص
افعل كما فعل العبد لله: مزق بطاقات الاتمان بعد سداد اقساطها. عندما كانت لدي بطاقات الاتمان كنت دائما مديون مع اني اعيش في دوله غنيه كما يقولون, والان الحال افضل بكثير بدون بطاقات. ولكن لازم نمد ارجلنا قدر فراشنا.
اخوكم
بركة
أكتوبر 7th, 2007 at 7 أكتوبر 2007 10:51 ص
اخى الكريم بركة
تحية طيبة
شكرا لمرورك الجميل ورأئك السديد
ولكن اخى لو اننى استطيع سدادها لما كانت هنالك مشكلة البته
المشكلة اننى لا استطيع سدادها والا لكنت قطعتها وخاصمتها تماما
بس الله المستعان وثق اننى حالما استطيع سدادها فلن اتعامل معها ابدا بعد ذلك
شكرا اخوى بركة