رحيل غانية
كتبهاالمغترب الحزين ، في 17 يناير 2006 الساعة: 21:38 م
منذ أن التقيته وهو حزين شارد الفكر عازف عن الناس وعن الدنيا يقضى يومه وكأنه مرغم عليه فلا تحلو له الشمارات ولا الأنس الجميل بل وأكثر من ذلك انه عندما جاءنى يهنئنى بمولود رزقته فاجأتنى دموعه المنهمرة مما جعلنى اسأله بإصرار وهو ينفى حدوث شىء حتى اصبحنا لوحدنا فصارحنى بقصته التالية :
فى ميعة الصبا وتلك أيام يرافقها دوما الطيش والاستهتار وامعان فى حب الحياة وأخذ كل متعها واولها النساء ، وتلك آفة الشباب ، وكانت هنالك جارة لنا مطلقة ولها من الأولاد ما لها ولكن زوجها هجرها وهى أشد جمالاً وارق روحاً فهى كانت شعلة من النشاط والمرح والحبور لا تفارقها الابتسامة لحظة واحدة ولا البهجة هنيهة رغم الألم الذى يعتصرها جراء هجر زوجها وترك أولاد بلا عائل فهى دوما تغنى وترقص فى المناسبات وكأنما تود صفع غدر الزمان لها ومد لسانها طويلا لذل الأيام .. وفوق ذلك كان لها قواماً جميلاً بل قل فاتناً وهذه بداية المزالق .. ففى يوم ما صحا شيطان مارد فى نفسي بأنني أريد هذه الفرسة وستكون لى شاءت أم أبت ولم اقدر العواقب وهى المحبوبة من كل الجيران لوداعتها ومشاركتها للجميع فى كل أفراحهم واتراحهم وكانت الطلقة الاولى قهرية ومباغتة من جانبى وبعدها احلوت الايام لنا وبنا فكانت لى صدراً حنوناً آتية فى غياهب الليل وانا مثقل بالطيش وقد أكون ثملاً بعد قضاء سهرة ماجنة مع الرفاق وأقضى ليلى معها حتى بزوغ الفجر وبعدها والناس يتهيأون لصلاة الفجر وانا اتسلسل الى دارنا .. فقد وجدت ضالتى فيها ويبدو انها كذلك فكلانا ماجن وغير مسئول حتى جاء يوم صفعتنى بخبر وقع على وقوع الصاروخ .. لم تكن تمزح كعادتها بل كانت جادة جداً فى حديثها الا وان ثمرة الحرام بدأت تتحرك فى احشائها ..
الآن طارت السكرة وظللنا نبحث عن الفكرة وبلا جدوى..
بدأنا رحلة لم اعرفها من قبل وهى دروب المدينة التحتية حيث القابلات اللائى يقمن بالإجهاض والصيادلة الذين يركبون أدوية الإجهاض وغيرهم وكل ذلك ممنوع قانوناً أما الشرع فلا أحد يسأل عنه وهو عالم كله إبتزاز وإستغلال وسوء ، ومن يدخله لا يخرج منه معافى ولا بد أن تعلق بكيانه بعض الآثام …
لم تفلح كل الطرق الخبيثة فى إجهاض ثمرة الفحش فهنالك قول شائع ان مثل هذا رأسه قوى .. وضاعت أموال هباء وأوقات .. وألعن ما فى الأمر الاضطرار لمعرفة ارازل القوم واسافل الناس .. ومن الصدف الغريبة انها من النوع الذى لا تبرز كرشه عند الحمل معلنة ما حدث لها الشىء الذى ساعد على عدم انكشاف الامر ..
لظروف ما سافرت خارج المدينة وكلى رعب أن ينكشف الأمر فلا شك أن أخاها ذابحي وان والدى متبرئ منى بعد الذبح وانه سيهاجر من المدينة ويترك المكان لعاري .. فمن سيظفر بى اولا يا ترى ؟؟؟
عدت من سفرى لتحكى لى فصل آخر من الماسأة وهو انه عندما جاءها المخاض تسللت ليلاً الى المستشفى وهى تسكن فى حوش منفصل عن بقية أهلها مما سهل لنا ما وصلنا اليه وهنالك وضعت مولوداً ذكرا حالما انسحبت تاركة إياه لادارة المستشفى لتتصرف فيه كما تشاء …
حينها تنفست الصعداء وحمدت الله ان سترنا لم يهتك ولم يكشف امرنا وكنت سعيدا جداً فهو هم انطوى من حياتنا إلى الأبد ولم اكن أدرك ماذا جنيت فى حق ذلك المسكين ..
مرت سنوات فإذا بالعقل يبدأ بالاكتمال ويصحو الضمير من غفلته واعيش فى عذاب لا حدود له لا سيما وانها انتقلت الى رحمة الله حاملة سرها معها وعشت أنا فى عذاب لا يحد كلما أرى طفلاً أو اسمع بقدوم طفل لاسرة ما أو أرى مشرداً .. فأنا قد شاركت فى مشكلة لا اعلم هل سيغفر الله لى أم لا وما هو مصير ذلك الابن ؟؟ هل تلقفته أسرة واحتضنته وتبنته واصبح يعيش فى كنفها معززاً مكرماً أم انه صار من أبناء الشوارع حاقداً على كل البشرية أم انه تربى فى ملجأ أم توفى من إهمال المستشفى له عندما لم تجد له اماً ؟؟؟
هل عرفت سبب تعاستى وأحزانى ؟؟؟
أيتها الرياض المنورة بأزهارها
أيتها الطيور المغردة بألحانها
أيتها الأشجار المصفقة بأغصانها
أيتها النجوم المتلألئة بالنور الدائم
أنت شتى ولكنك جميعا فى طفلي الضائع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 17th, 2006 at 17 يناير 2006 9:19 م
تحية وتقدير لقلمك…
سوداني من الطرف الآخر
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 2:19 ص
أحدثك يا وطن هل تسمعني؟
أحدثك يا وطن هل تسمعني؟ لقد علمت أن الكلمة الطيبة لا تكون طيبة إلا مع الفعل الطيب الذي يحترم زكاء الإنسان في أي مكان وخصوصاً عندما يشعر بالقهر والترهيب والتدمير لحياته وإنسانيته أن طريق الغربة الذي بدأته من عشرون عاما ًفي الأمارات العربية هو طريق نضالي إسلامي للدفاع عن الحق دون ضيق أفق في الدين أو السياسة والله لقد تقدمت وما عاد ممكناً الرجوع إلى الوراء وذلك لأحفظ لنفسي ولأسرتي مكاناً في المستقبل ومكانا في قلوب أصحاب السمو حكام أبو ظبي وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله فالحياة ليست عبس والإنسان يتطور من العجز إلى القدرة ومن العماء إلى الرؤية ومن العبودية إلى التحرير وذلك بالمعرفة والوعي والقوة والسيادة فيكتشف الإنسان نفسه ويمتلك كنوز عقله ويحقق حريته ووجوده ويعرف ربه ويبلغ السعادة فالسعادة لا تبحث لنفسها عن سبب فهي غاية في ذاتها ولا يوهن من عزمي أني مغترب فيصبح طريقي غامض ومهمتي غير مفهومة ..فمنتهى شرفي أني فعلت كل ما أستطيع وصولاً بذلك إلى بر الأمان والأمن لي ولكل المجتمع الذي أعيش فيه فإن جلال هذه الأهداف وعظمة هذه الغايات هي مبرر كاف لمشقة الطريق وهل بعد الله هدف ؟؟؟!! وهل بعد الله طريق؟؟! هل في كل هذا يعاب الإنسان على طلب الأمان والراحة للبال وإزالة الخوف من المستقبل ؟
كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام
أياليت الكلمات تصنع لي وطناً كونوا معي صانعي النجاح لا صانعي الاستسلام لا أريد أن أعلن الهزيمة لانتمائي لوطن الغربة لقد ارتقيت منابر الأمل المستحيل لأعلن انتهاء اللامكان متقياً بذلك عواصف الزمن الصعب الذي يلفح بحرارته المحرقة وجوه تكرهه وتهرب منه أبحث عن عيون وطن الانتماء لأسكنها ويسكن عيوني فأجد المستحيل أشهق وأفيض بالمحبة وأنثر الزهور في وطني الغربة أتنسم ابتسامة الكفاح أهرق الدموع الغزيرة لأنتعش من جديد وأعلن الولاء للغد المنتظر أرواحنا المشحونة بالومضات تعلن الولاء لوطن الانتماء سنعبر حدود الشمس لنصل إلى الأمل المستحيل لنمضي إلى الشمس ونترك خلفنا تفاهات السنين. انظر إلى زهرات عمري متسائلاً ماذا تخبئ لكم الأيام؟؟
أخاف عليكم آآه..يا ولدي ماذا أفعل وأنا لا أملك لنفسي شيئاً أخاف أن يأتي يوماً وأسأل زهرات عمري هل مازلتم تتذكروني ؟؟ فيكون الجواب منهم عايز حقي مشوار في الغربة (عشرون عاماً ) عايز حقي في وطني الذي نشأت فيه وولائي له _ستكتب كلماتك يا أبني بدموع أبيك على ورق الغربة لتعلق على أسوار وطن الانتماء نداءك أبني و مناشاداتك واستغاثاتك حتماً ستجد نصيراً.أوجه هذا النداء لكل ضمير حي لكي لا تقع الإمارات العربية المتحدة في دوامة التهميش عرفت دولة الإمارات العربية المتحدة نهضة ملحوظة باتت تبدو بوادرها ومظاهرها بشكل جلي وهذا بفضل طاقاتها المادية ورؤيتها الانفتاحية المعتدلة والهادفة إلى الرقي بكل مناحي الحياة بالعلم والعمل, لكن إلى جانب هذا وذاك فقد لعبت الطاقات البشرية الأجنبية دورا مهما في بلورة الرؤية الإماراتية إلى مشروع على أرض الواقع وساهمت في تشييد الصرح الحضاري لهذا البلد الذي أضحت خطواته العملية نحو النهضة تتحدى العقبات بشكل ملفت, ولأن هذه المكونات البشرية تساهم في رسم الصورة الإماراتية بشكلها المشرق فلا بد من الاهتمام بها للنهوض أكثر بمصلحة البلد ككل ولكي لا تقع في سياسة التقهقر الحضاري بسبب التجاهل للقيمة الإنسانية وعدم الرقي بها إلى الأفضل فينعكس ذلك على عطاءاتها… ولأن كل قضية تخرج من فم صاحبها أصدق فلنتأمل في رواية ابن من أبناء الإمارات لا ينقصه من كرمها سوى الجنسية الإماراتية لكي لا تلفظه أمواج الواقع ولكي ينعم في أحضان بلد ضمه بطمأنينة وأمن يبددان مخاوفه ويزهران في قلبه الأمل لأجل العمل تحت مظلة وطن يحمي ولا يرهب :
الحمد لله الذي أفاض على الوجود من نسمات الرضا والامتنان وطهر جباه البشر من السجود للأوثان والأصنام وسما بعقولهم إلى مدارج العلم ومنابع المعرفة كل عام وأنتم بخير وطن الانتماء لا يرق قلبه لدموعنا وتوسلاتنا ولا تجدي معه قصائد استعطافنا واستجدائنا ولا يطربه شدونا ولا يحرك فؤاده حبنا له وعشقنا لترابه ، من غيرك يا وطن الانتماء يتبنانا لا نريد أن تقتل بقايا كرامتنا وأحلامنا لا تجعل أمانينا تنتحر وتذبل قلوبنا ويتجمد إحساسنا، تركنا وطن جريح يقتله الظلم يفقد الأمان وجئنا لنعيش فيك في سلام واطمئنان فدينك ديننا ولغتك لغتنا ،فلماذا لا تعمل على صيانة كرامتنا، فللغربة آلام كآلام المخاض ،تبدأ بسيطة ثم لا تلبث إلى أن تصل إلى قمة عدم الاحتمال , ولكن آلام المخاض تتبعها حياة روح , وآلام الغربة تتبعها موت روح,سعينا وراء الرزق وحياة أفضل تقبلنا وتفاعلنا مع طباع وطن الانتماء ,وعاداته وتقاليده ولهجتهم , تأقلمنا وخاصة أنه قد نشأة أسرتي الصغيرة فيه وشيئا فشيئا تضائل الشعور بالغربة لكن أبدا لا يختفي,وخصوصا عندما نصطدم في الأوراق الرسمية بوصفنا بالأجانب ,صدمة حقيقية تصفعنا على وجوهنا بعد سنوات الغربة الطويلة ,بعد أن صرنا جزء من هذه الغربة ويتحول وطن الغربة إلى جزء منا ,لقد أصبحنا بالنسبة لأرضنا التي جئنا منها غرباء , أصبح الأهل والأصدقاء مختلفين عن ذي قبل , والمثل يقول البعيد عن العين بعيد عن القلب, أصبحت مشاكلنا تختلف عن مشاكلهم ,واهتماماتنا غير همومهم,فقدنا عنصر المعايشة ,كل منا يعيش في عالم مغاير للآخر وظروف متباينة مختلفة , أرض إقامتنا الحالية نحن بالنسبة لها غرباء,ولا عادت أرضنا الأم تميز ملامحنا, وهكذا فعلت الغربة بنا خدعتنا بكامل إرادتنا ,ألا يكفي ما تم دفعه من أعمارنا وفراق الأهل والوطن ,ومشقة الحياة والوحدة القاتلة,إنها مصيدة وقع فيها كل مغترب , لقد أهدرت حق زوجتي وأولادي في تفهم قيمة الحياة في الوطن, لقد رفضت حتى الاستدعاء الإجباري للظروف الاجتماعية,أصبحت الحياة الاستهلاكية تزداد مطالبها أمام الدرهم والجنسية والاستهلاك ,لقد توارت كلمة الرجوع في التراب ,وأبقى منتظرا قدري المحتوم ,ليواري تراب الغربة جسدي في يوم ما وفي لحظة لا اقدر على وصف أحزانها .. نعم ..عشت الواقع متمنيا تحسين المستقبل ,و يمكن للإنسان أن يعيش دون بصر لكنه لا يمكن أن يعيش بدون أمل , ومن يعيش على الأمل لا يعرف المستحيل.”
مناشدة لسمو رئيس دولة الإمارات :
نتوجه بمناشدتنا هذه إلى سمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى سمو الشيخ الفريق أول محمد بن زايد أل نهيان ولى عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي . اسمعوا يا أولى الأمر في إمارتنا المعطاءة همس قلوبنا الجارح الأقوى من الصراخ. نناشد قلوبكم النابضة بدفء الصدق وعقولكم المضيئة بالحكمة بصوت يهز مشاعركم لتشعروا بجرح نازف من جراء حريق يأكل قلوبنا الغضة الخضراء ويعصر عقولنا الصغيرة النامية ويفجر مشاعرنا الوردية الرقيقة. نحن أبناؤكم ولدنا في إماراتنا الحبيبة التي احتضنتنا بشغف, وما زلنا في عمر الزهور. أملنا أن يكون لنا الحق القانوني بالعيش كمواطنين من أبناء الإمارات العربية المتحدة. أملنا أن نكون في ظل جناح متين يعطينا الدفء والحنان والأمان في دولتكم الكريمة المعطاءة بجانب والدينا الذين ينشؤوننا على المبادئ والقيم الرصينة , وإنه من الخطأ أن يأتي يوم لنبتعد عنهم ونتركهم وقد نشأنا في عز وكرم في الإمارات لنذهب فتطبق علينا قوانين بيئات لم نولد فيها ولم ننشأ فيها ولا نعرف عنها شيء وهى قوانين البلاد التي قدم منها آباؤنا فلم نكن يوما نحيى العلم فيها ونردد نشيدها الوطني في كل صباح بمدارسنا بل الإمارات هي التي عملت على تربيتنا الوطنية لذلك فنحن في ذعر وهلع أن يأتي يوم ونلاقى أنفسنا في بلد لم نراها ولا نعرف عنها شيء فنفترق عن بيئتنا الطيبة بيئة الإمارات ونبتعد عن آبائنا الذين عاشوا جل أعمارهم ( عشرون عاما ) في وطنهم الثاني الإمارات العربية المتحدة . فلا وجود لمخلوق في الدنيا يخاف علينا من النسمة مثل أهالينا فنسأل الله أن يوفق رئيس الدولة وولى عهده الأمين أن يمنحونا جنسية الإمارات والاستقرار بها ليكون لنا الحق في تجربة مشاق تطوير بلدنا الذي ولدنا ونشأنا فيه وهو الإمارات في جو هادئ بعيد عن التوتر العصبي والنفسي داخل العائلة التي تخشى من فراقنا بسبب القوانين الخاصة بالبلاد التي قدموا منها فنترجى من حضرة صاحب السمو رئيس الدولة أن يمنحنا جنسية دولة الإمارات العربية المتحدة وسيكون ذلك بمثابة دين علينا نسدده. نرجو نحن أبناء هشام رياض محمد ( أحمد ومحمد وعبد الرحمن ومروة وسارة ) حضرة صاحب السمو رئيس الدولة الإيعاز إلى السلطات المختصة في إدارة الجوازات والجنسية بمنحنا وتشريفنا بجنسية الإمارات العربية لإنقاذ عائلتنا التي تتحطم يوما بعد يوم بسبب ضياع المصير. فنرجو أن تساعدونا على زيادة محبتنا لهذا الوطن الذي نشأنا فيه وتربينا في ربوعه وإتاحة الفرصة لنا لنعيش حياة هذا الوطن بحلوها ومرها . فنحن نكنّ لهذا الوطن المعطاء الحب والولاء لرئيس الدولة حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وكذا ولى عهده الأمين. أتيحوا لنا فرصة للتفكير لنرتقي بهذا الحب لإلى مصلحة هذا الوطن ونفديه بأرواحنا . حتى لا يسيطر على عقولنا الخوف من ضياع المصير . فأهلنا سيجن جنونهم إذا فقدونا . احموا روابطنا وحقوقنا معا . قووا روابط المحبة والحنان تجاه وطننا الذي ولدنا فيه ( الإمارات العربية المتحدة ) مع وعد منا بإحداث أكبر الفوارق في بلد نشأتنا. ولسوف نغير مجرى التاريخ لجعل إمارتنا التي ولدنا فيها في قمة العالم كله. فكوا قيدنا وقيد عقولنا لكي نفكر ببناء مجد وتطور إمارتنا الحبيبة التي ولدنا ونشأنا فيه.داعين لكم الله أن يجعل سموكم سببا لكل خير. أبناؤكم: أولاد هشام رياض محمد لحظة أمل سكبنا الدموع نريد الأمان وبقى الحب أسير في النسيان ورحلنا عن الدروب والشطآن نتوارى من الذكريات بين الأركان وعلى الوسادة نشكوا الحرمان والنوم ليس إلا غموض الأكفان وكل ما يقتلنا ظلم الإنسان لهونا بطول الأمل والوجد فان وأننا لا نذكر من نحن الآن وكل ما نذكره فيض من الأحزان من هذا ما بالك أيها الحيران لم ذلك اليأس؟! فالعمر يمضي والزمان لحظة أمل تضيء لك درب الأمان إن قضيت العمر في وهم فالحب شيطان هون عليك .. رب فرج في ثوان كفى عذاباً فالأقدار بيد الرحمن.
عاجل نداء استغاثة إلى ولي الأمر في الأمارات نصرخ بأعلى أصواتنا لا نعيش حياة الاستقرار دائما نعيش بقلق على المصير لأنه معلق أرجوكم الرحمة الشفقة بالله عليكم أن تسمعوا صوتنا بالله عليكم إن كنتم تستطيعوا أن تفعلوا شيئاً فافعلوه أرجوكم أن تجيبوا على هذه الرسالة لا تهملوها كتبناها وكلنا أمل أن يسمع أحد صوتنا أغيثونا نحن كالزهور تفتحت وملأ قلوبنا حب الأمارات وولجنا من قلب الصمت لنجد الحب مطعوناً بالصبر وتعجبنا كيف قتل لتضيع كل أقوالي ومشاعري هباء
لا يدرك بشر ما أجد من ألم العزلة لأنه لم يقتات المر ينتظر المد أو اليد تمتد بالأمل _ أعتذر عن كلماتي الحزينة أعتذر عن موت العطر وزوال الأمن لن أحصد في خاطرتي إلا الشوك والغربة المرة وتأملت حصادي وتمنيت الدفء،عيون أطفالي مرهقة من النظر والتأمل قلوبنا كآباء تشتعل ألماً لا ينطفئ أطفالنا في عمر الزهور .. لا يعرفون من الطفولة إلا أسمها لا يلعبون كغيرهم من الأطفال ..بل ليس في مخيلتهم مصطلح اللعب و مرح الطفولة منزوعة تماماً من وجوههم واستبدلتها الغربة لآبائهم بملامح الشقاء والألم والمرارة التي يكابدونها يومياً مع آبائهم . آه ..يا للظلم من جعل البراءة تتحول عنوة إلى مرارة ..ومن حرم أطفالي من متعة الحياة الهانئة والبسمة البريئة ..من ..ومن..أين حقوق الطفل التي يتغنون بها _هل لها معنى كلا ..كم تتوق نفسي لرؤية أطفالي يعيشون كأبناء الوطن الذي ينتمون إليه .ألا بكرامة بوطن لأطفاله على أرضه _لماذا يجعلهم وهم أطفال في عمر الزهور يعيشون الهم والحزن ويدوسهم الظلم ،إن أبنائي نشأوا على صدق الانتماء وهذا شيء نحمد الله عليه كثيرا ًإنهم نشأوا على إيجابية وطنية كالبذرة نميت في وجدانهم وإنها تثمر بوضوح بتفوقهم العلمي كل عام _لماذا لا يساعدنا وطن الانتماء على تحقيق مستوى معيشي ذو فاعلية في جميع أشكال نشاط المجتمع والقدرة على المعرفة والحياة في صحة جيدة لماذا لا يوظف هذه القدرة البشرية التي يتم بناءها لتصل إلى مستوى إنساني مرتفع يتسق مع سمو الإنسانية ويتحول إلى قدرة بشرية فاعلة إيجابية مبتكرة مبدعة ..(أسرة في خطر )أيعقل من يخدم هذه البلاد بهذا النشاط لأن يعامل ويكافأ بهذه الطريقة ألست إنساناً وبشراً منتمي لهذا الوطن ولي حقوق يجب أن احصل عليها يا حضرة مقام صاحب السمو رئيس دولة الأمارات العربية أنصفني وأولادي واعطني حقي في الحصول على الجنسية الإماراتية من أجل العيش ولا أريد أكثر من ذلك بعد كل هذه الكلمات المختصرة وكل المعاناة التي أعيشها أليس من الحق والإنصاف أن أجد من ينظر إلى كل ما أطالب به بنظرة تنصفني وأولادي الذين ولدوا في هذه الأرض الطيبة . وإن لم أجد أشكو أمري إلى الله وهو خير المنصفين ولا حول ولا قوة إلا بالله
لأبلغ الحلم المستحيل
ألملم كلماتي _أجمعها .. أنسقها .. فأتعب ..دعوني أذن أتركها هكذا ..شاردة متناثرة علها تخبركم كم أحتاج أنا من خبرات ودروس لأصل إلى مستوى يشعر وطن الانتماء بنبض كلماتي لتصل دون أن تعترضها عوائق فقلمي تنساب العبرات منه لأفصح به بمتانة تجبر القارئ على الدهشة فترحل معه لتكون أمانة في عنقه وتفيض بها طوفان مشاعره و يرسل شجونه ليؤكد لصاحب الرسالة أن مخاطبتي له أثارت وجعه ووقعت على جرحه فيصف لي بلسماً شافياً عندما يبشر بالصباح الجميل ليلقي علي تحية صباحية على أملي المتلهف إليه شوقاً فأشهق شهقة الفرح ليمس بها قلبي الذي ينبض بالصدق ..فقد امتزجت كلماتي في بوتقة الصدق فكان نتاج ذلك كلمات تعبر عن المشاعر تنبض بالوفاء لقلب صادق يرقص طرباً وارف بالعشق ولكنه يرقص على طريقة الطير يرقص مذبوحا من الألم – أتسائل هل إحساسي صحيح والأمل المتيقظ على الحياة الأجمل فرحاً يرتطم بفجيعة الحاضر المدجج بالحزن وتختلج مشاعري خلال ذلك ويمتزج حرفي بالدمع لأمشي وأشعر أني كالتائه في القفار ، آتي بالكلمة وأبني منها معالم وعوالم من أجل الوصول لتحقيق أملي المستحيل بشلالٍ يتدفق دفء وحب وعطر حياة لوطن الانتماء ..حين أرى زهرات عمري وهي البذرة التي صلحت وأينعت وطابت ظلالها ..أنام مؤرقاً ويملأ جفني أحرفاً وأصحو وفي حضني أمة صالحة من السطور أحتاج إليها لصياغتها لأطرح بها إلهاماتي في حقل يتورد بالأزاهير لتجاور الدفء والضياء عند كل صباح _ولأعرف بها إنسانيتي وقيمتها الحقيقية ولأعتز بها وأقول لنفسي غداً تزهر الآمال ويتحقق المستحيل ويشرق بنور العدل والسلام فالأمور كما شاهدتها دول …من سره زمان ساءته أزمان ؟
مررت بمراحل من عمري وانتابتني الهموم خلالها ولكن أبداً لم أستسلم للهموم لأن قلبي يمتليء بالمشاعر ويفيض بالحب والحياة … زهرات عمري عصافير وجدتها ذات نقاء تشدوا على أغصان الحياة .. وجدتها زهور تحوطها أوراق الطهر البيضاء ويفوح منها شذا البراءة الطبيعي ، أمام تلك الزهرات الندية وجدتني أب بكل ما تعنيه الكلمة من حنو وحب ودوري كأب ..أحاوله قدر الإمكان أن أعلم أبنائي ما هو الإنسان الذي قال عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) كل شيء زائل ويبقى الإنسان زكرى عطرة ..لقد سقيت أبنائي مع الحليب القيم والأخلاق والانتماء لوطن الأمارات محل ولادتهم ورعايتهم . أبحث كل صباح عن كلمات حب أعبر بها عن عشقي للأمارات _ أعلنت لست شاعراً ولا قاصاً ولا ناثراً .. أنا إنسان أرسم على السطر حروفاً..لتبقى من قبل ومن بعد نبض القلب وخطوط العقل ..أكتب بالحنين والمستقبل بالأحلام حتى أعيد هيكلتي الثقافية وأغير مفاهيم متخلفة رسخت في ذهني فلقد علمني وطن الانتماء تنفس الحب الممزوج بالجمال لأنثر الفل على الأحرف فتينع خمائل الكلام عطرا ًوشذاً .
بين معطيات اليوم وتداعيات الأمس أنا عاشق وطن الانتماء لعل بذلك أبلغ الحلم المستحيل بحركة قلمي كأداة بوح وتنفيذ بأحرف قديرة أستهل بها لقائي وأنهيه بكلمات أخيرة _ تبقى الحروف عاجزة أن تحيط بتحقيق حلمي المستحيل .
النشـيد الوطنــي الإمـارات
عِيشي بلادي .. عاش اتّحادُ إماراتِنا
عشتِ لشعبٍ
دينُهُ الإسلامُ ، هَدْيُهُ القُرآنُ
حصّنتك باسمِ الله يا وطن
بلادي بلادي بلادي بلادي
حماك الإلهُ شرورَ الزمان
أقسمنا أن نبني نعمل
نعمل نخلص نعمل نخلص
مهما عشنا نخلص نخلص
دام الأمان، وعاش العلم، يا إماراتنا
رمز العروبة:
كلنا نفديك بالدما نرويك
نفديك، بالأرواح يا وطن
ماذا نفعل من أجل الحصول على الجنسية الإماراتية؟
إلى الرجل الذي يعتبر أي مقيم في بلاده هو ابنه أو ابنته إليك أيها الوالد حضرة مقام صاحب السمو رئيس الدولة أكتب لك هذه الرسالة .. وقد نسيت السياسة والناس والمجتمع وكل شيء وتذكرت فقط مقامكم الأبوي .. أكتب لكم هذه الرسالة وأنا أبكي .. وأبكي ..وأبكي .. ولست أبكي وحدي … ولئن بكيت حبراً .. فلقد بكى أولادي وزوجتي دمعاً وحزناً .. والدنا نشتكي حالنا إلى الله ثم إليك فأنت ولي أمرنا وإننا نرجوا من عطفك عطفاً .. ومن حنانك حناناً أرفع إليك استغاثتي ليقرأها عطفك الأبوي فإنَّ رسولنا
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 6:17 م
لا املك سوى ان ادعو الله معكم ان يستجيب لك سيدى ….