ليس خداعا أحبتى
ولكنها قناعة
فكل المقربون للراحل ابومصعب الزرقاوى أكدوا أنه كان مخلصا لله وذلك من خلال اللقاءات التى تمت مع الكثيرين الذين عايشوه عن قرب..
وذلك يقودنا لأن الرجل قتل فى سبيل الله لانه كان يحاول أن يكون مجاهدا ويحارب أعداء الله حسب قناعته ولان الاعمال بالنيات ولكل امرىء ما نوى ، ولأن الأهم من هذا هو قول الحق عز وجل : وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ (154)البقرة …
الاستشهاد والجهاد في سبيل الله من أحب القربات إلى الله فقد روى البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب ، ولقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب ".
وبذل النفس في سبيل الله من موجبات الجنة ؛ قال تعالى : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ).
وقد أعد الله للشهيد من صور التكريم التي تجعل النفس تتشوق إلى القتال في سبيل الله ، وبذل الروح رخيصة لنيل هذا الثواب العظيم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث المقدام بن معْدي كرب الذي رواه الترمذي أنه قال : " إن للشهيد عند الله سبع خصال : يُغفر له في أول دفعة ، ويُرى مقعده من الجنة ، ويجار من فتنة القبر ، ويأمن يوم الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه".
من صور تكريم الله سبحانه وتعالى للشهيد أنه منحه خاصية الأحياء، وأن الله (عز وجل) يتعامل معه في العالم الأخروى على هذا الأساس وهذا الاعتبار، ويتجلى ذلك فى الأمور الآتية:
اعتبار الشهيد حيًا لقوله سبحانه وتعالى: "ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون" ولقوله عز وجل: "ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون"، واعتبر علماء التوحيد أن الشهيد حي عند الناس وحى عند الله.
والسؤال: كيف يكون الشهيد حيًا عند الناس؟
والجواب: أن الدماء ا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |